تطوير القيادة
كيف يصغي القادة تحت الضغط
يتناول مقال "كيف يصغي القادة تحت الضغط" موضوع الإصغاء تحت الضغط من منظور هادئ وعملي يدعم القادة والمهنيين والأفراد في بناء وعي ونمو أكثر اتزانا.
الضغط يضيق الإصغاء
من السهل تقدير الإصغاء، ومن الصعب ممارسته عندما يرتفع الضغط. تحت التوتر يبدأ العقل في البحث عن الخطر واللوم والاستعجال والحل. قد يبدو القائد منتبها، بينما يكون داخليا منشغلا بإعداد الإجابة التالية.
هذا مفهوم، لكنه يغير الحوار. يشعر الناس عندما تتم إدارتهم لا سماعهم. قد يشاركون أقل، أو يخففون الحقيقة، أو ينتظرون لمعرفة أي إجابة تبدو أكثر أمانا. تدريجيا، لا يصل إلى القائد إلا جزء من الصورة الحقيقية.
الإصغاء تحت الضغط ليس سلبية. إنه انضباط نشط. يطلب من القائد أن يبقى متاحا لمعلومات قد تكون غير مريحة أو عاطفية أو ناقصة أو مختلفة عما توقعه.
الإصغاء قبل الحل
من المفيد فصل الإصغاء عن حل المشكلة. أولا افهم الوقائع. ثم افهم القلق الموجود تحت الوقائع. ثم وضح ما هو مطلوب. بعد ذلك يصبح الوصول إلى الحل أكثر موثوقية.
هذا لا يبطئ القيادة بقدر ما يخشى الناس. في حالات كثيرة يمنع إعادة العمل. الإجابة المتسرعة قد تحل المشكلة الخطأ. لحظات قليلة من الإصغاء الدقيق قد تكشف هل المسألة استراتيجية أم علاقية أم عاطفية أم تشغيلية أم ببساطة غير واضحة.
التحدي الأعمق للقادة هو احتمال الانزعاج الناتج عن عدم الرد فورا. قد تبدو هذه الوقفة غير فعالة. لكنها في الواقع غالبا المكان الذي تبنى فيه الثقة.
الإصغاء يغير أيضا جودة السلطة. القائد الذي يستطيع سماع الضغط من دون أن يبتلعه يمنح الآخرين إذنا بأن يتحدثوا بوضوح أكبر. يصبح الحوار أقل تعلقا بإدارة رد الفعل وأكثر تعلقا بفهم ما يحتاج إلى انتباه.
حتى سؤال أفضل واحد يمكن أن يغير النبرة. إنه يخبر الشخص الآخر أن القائد لا ينتظر دوره في الكلام فقط، بل يريد فعلا أن يستقبل ما يقال.
عندما يأتيك شخص بضغطه، لاحظ هل تصغي لتفهم، أم تصغي لأسرع طريقة تخفف انزعاجك أنت.
الإصغاء الجيد لا يلغي المسؤولية. إنه يساعدها على أن تستقر في المكان الصحيح، بمعلومات أفضل وذكاء إنساني أكبر.
استكشف التالي
